الشيخ محمد باقر الإيرواني
301
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
بل خصوص النسبة . قوله ص 471 س 11 جهة نفس القضية : الجهة هي اللفظ الموضح لكيفية نسبة القضية كلفظ الامكان في قضية « الانسان كاتب بالامكان » . قوله ص 471 س 16 وبقانون ان الأوصاف : المناسب ذكر هذه العبارة بعد قوله « إلى قضيتين » ، اى هكذا : وان أريد رجوعها إلى قضيتين - بقانون ان الأوصاف والقيود قبل العلم بها اخبار - إحداهما الانسان انسان وهي ضرورية والأخرى الانسان له الكتابة وهي امكانية ، ويؤيد ما ذكرنا عبارة التقرير 1 : 333 . قوله ص 471 س 18 ولا ضير . . . الخ : اي لا يقال إن لكل قضية واحدة جهة واحدة وفي المقام يلزم وجود جهتين إحداهما امكانية والأخرى ضرورية فإنه يقال لا محذور في وجود جهتين للقضية ما دامت إحداهما جهة مطابقية والأخرى جهة التزامية . عدم اخذ مصداق الشيء في معنى المشتق . قوله ص 471 س 20 نعم الصحيح عدم اخذ واقع الشيء . . . الخ : وفيما سبق وان قلنا إن بالامكان اختيار الشق الثاني اي اخذ مصداق الشيء في معنى المشتق غير أنه ليس المقصود ان الشق المذكور صحيح ، كلا انه ليس بصحيح ولكن لا لما ذكره المحقق الشريف - فإنه باطل على ما أوضحنا - بل لوجه آخر حاصله : انه ما المقصود من مصداق الشيء ؟ ان فيه احتمالين : 1 - ان يكون المقصود منه ما يقع موضوعا للمشتق كالانسان في قولنا